Yahoo!

جامعة الشرق الوسط

نوفمبر 29th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

جامعة الشرق الوسط

 

 إن القرار " العروبي " بفرض الحصار والحرب الاقتصادية على سوريا اقتداء بـ " سلفهم الأمريكي الصالح " :

1 ـ يؤكد أن الحصار الذي فرضته أمريكا على الشعب العراقي هو حصار " عروبي " بأدوات أممية أمريكية ..

2 ـ ويؤكد أن الحصار الذي فرضته أمريكا على الشعب الليبي هو أيضا حصار " عروبي " بأدوات أممية أمريكية ..

3 ـ ويؤكد أن الحصار الذي فرضته أمريكا على الشعب السوري منذ السبعينيات هو حصار " عروبي " بامتياز بأدوات أممية وأمريكية ..

4 ـ ويؤكد أن الحصار الذي فرضه الصهاينة على غزة هو حصار " عروبي " أولا وآخرا ، وبامتياز أيضا ، بإرادة " عروبية " وبأدوات صهيونية ..

 

وعليه : فإن كل أنواع الحصار التي فرضت على الدول العربية المذكورة إنما هي استجابة لرغبات " عروبية " و " شقيقة حتى النخاع " ، بل هي تنفيذ " لشهوانية عروبية " يدفعون المليارات لمن يقوم بتنفيذها نيابة عنهم ..

 دليلنا على ذلك : أن العراق وليبيا ـ على الأقل ـ دُمِّرَتا بأموال عربية نفطية ..

وأن كل تلك العقوبات فرضت أمميا : أي في مجلس الأمن ، ما عدا بعض الحالات الفردية التي تقوم فيها أمريكا أو أوربا بفرض عقوبات إضافية أحادية الجانب ..

وعندما شلّ الفيتو الروسي الصيني القوة الغاشمة لمجلس الأمن ، عادوا " مكرَهين مهزومين " إلى المنظمات الإقليمية " العروبية المحترمة " لتأخذ دور مجلس الأمن وتحل محله ..

والتجربة الأخيرة حيال سوريا أكبر برهان ..

فهي سابقة كيدية لئيمة حاقدة ، تحدث لأول مرة في تاريخ الجامعة التي ظلت طيلة حياتها في سبات أمين وآمن ، كونها إنجليزية الصنع ، أمريكية صهيونية الهوى " ولا فخر " ..

وقد فعلتْ ذلك ، بعد أن جمّدت عضوية سوريا فيها ، واستبدلت مقعدها بمقعد " عصملي إنكشاري " جلس فيه وزير خارجيتهم " الباب العالي والوالي العتيد " ..

(( هنيئا لكم أيها " الأشقاء " )) ..

إن الجامعة العربية ـ بدعم غربي أمريكي سافر ـ تحاول أن تلتف على الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن وبطرق استفزازية وغير شرعية :

المزيد


بالمناسبة : من لا يملك أعطى لمن لا يستحق

نوفمبر 2nd, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 بالمناسبة : من لا يملك أعطى لمن لا يستحق

 

 إنه " منطق القوة ، وحرية القوة " ذلك الذي تعاملتْ فيه الإمبراطورية البريطانية العظمى ، والمملكة التي لا تغيب عنها الشمس ، مع الشعب العربي في القرن الماضي ، وما تزاااااااااال ، رغم أفول شمسها وانحسار امتدادها ..

وقد ساعدناهم على أنفسنا " حبًّا وطواعية " ، ومكّناهم من عوراتنا متلذذين " سرًّا وعلانية " ، وأتلعنا لهم الرقاب وجعلناها لهم مداسًا قبل أن يستحكموا في حزها على " الطريقة الإسلامية الشرعية " ، لأننا ، وببساطة : " محترَمون ، ومحترفون في تصديق وتسويغ وتنفيذ ما يُملى علينا ، وصادقون في الوفاء بوعودنا ولو كلفتنا أرضنا ودماءنا وثرواتنا ، وأمينون في تطبيق التزاماتنا تجاه من يستعبدنا " .. ولا فخر !!..

 فتلك " العظمى " دولة محتلة لا تملك أرض فلسطين العربية ولا غيرها من المستعمرات ، ومع ذلك أصدرت " وعدها " الذي تعهدت فيه بمنح الحركة الصهيونية " وطنا قوميا لليهود " في فلسطين المحتلة بريطانيًا ..

هذا هو فحوى " وعد بلفور " الذي كنا نصفه في أدبياتنا السياسية بـ " الوعد المشؤوم " .. وكان قد صدر في 02/11/1917 ..

ولأن بريطانية العظمى " عظمى وحضارية ولالالا تعرف الكذب ولالالا تمارسه " فقد وفت بـ " وعدها " هذا ، وحققت " الوعد ـ الحلم " للصهاينة ، بعد قرابة ثلاثين عاما من التآمر على الشعب العربي الفلسطيني خصوصا ، والشعب العربي عموما ..

وكنا في سورية ـ حتى وقت ليس ببعيد ـ نخرج في مظاهراتٍ كبيرةٍ استنكارا لهذا الوعد ، وتقام المهرجانات الخطابية في معظم المنشآت والمدارس والجامعات لإدانته ، والتنديد به وبنتائجه الكارثية ، التي ما تزال تتفاعل كقضية حية ومؤلمة وملتهبة ف

المزيد


الديمقراطية العرجاء

أكتوبر 4th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 

 الديمقراطية العرجاء

 

 بعد عقود من الحياة السياسة التي تلت الاستقلال ، كأننا نعود إلى نقطة الصفر ، وربما دونها ، وذلك لأننا كنا كمن يسير على ساق واحدة ، " فتكيَّفَ " المجتمع كله مع هذا الطابع في الممارسة السياسية ، وصرنا نميل إلى إحاطة وتغليف أنفسنا وأقوالنا وأفعالنا بشيء من التمويه المقصود ، والغمغمة المبهمة ، والإشارات الدلالية ، لإيهام الآخرين بأهميتنا وأهمية ما لدينا ، وبأننا نعرف ما لا يعرفون ، ونقدِر على ما لا يقدرون ، ونعلم ما لا يعلمون ، ومطلعون على ما لا يمكنهم الاطلاع عليه ، وأن علاقاتنا من الأهمية بمكان لا يتصورونه مع " المَعنيين والجهات العليا " ، وكل شيء قابل للتفاوض ، وبأسعار لا تنافَس ….

والواقع ، أن كل ذلك ، ليس إلا فقاعات وبثور جلدية مرضية ، لأن غير أولئك لا يحتاجون إلى ما يحتاجه أولئك المصابون بداء العظمة حينا ، وبداء العقدة " التخويفية الترهيبية " أحيانا أخرى .. وقد أتخِمَ المجتمعُ بهؤلاء ، وما عادت حسابات الربح والخسارة ذات أهمية في ظل المتيسر من الدخل والريع والربح والعائد والوساطة ….

و (( كمثال على تكيّف المجتمع مع طابع الممارسات السياسية التي سادت في العقود الماضية ، قيام منظمي بعض اللقاءات السياسية المعارضة بـ " طرد ممثلي الإعلام الآخر " ، والاختباء وراء أستار من الظلمة والعتمة والتكتم ، طالما اشتكوا هم منها ، كون السلطة مارسته عليهم ، وحين سنحت لهم أول فرصة ـ ولو جزئيا للظهور العلني ـ كان أول ما قاموا به : إقصاء إعلام السلطة بذرائع مبهمة )) ..

" فكأنك يا أبا زيد ما غزيت " .. و " ما في حدا أحسن من حدا " ..

 

ويبدو أن  فكرة " الاستئثار " وسياسة " الإلغاء " داءان لن نبرأ منهما قريبا ، كونهما مستفحليْن ، وتكرّس ذلك في الأشهر المريرة الصعبة السابقة ، بشكل أو بآخر ..

كما لم نعتدْ على فكرة وجود " موالاة ومعارضة " بعد أن عشنا عقودا حياة الـ " فريك اللي ما بيقبل شريك " ، فبتنا بين ليلة وضحاها في وسط هذه " المعميكة " ، فكانت المفاجأة كبيرة ..

(( حيث لم تكن المرحلة السياسية السابقة في وارد السماح بوجود " معارضة " تنمو وتتنامي وتتزاوج وتنجب أبناء شرعيين يعترف الوطن ببنوتهم ، فيرعاهم ويقدم لهم كل حاجاتهم )) ..

 

أما وقد بات المصطلح معبّرا عن شريحة من المجتمع السوري ، فإن " الموالاة والمعارضة الوطنية ، تتحملان معا مسؤولية إعادة زرع الثقة في نفوس المواطنين عامة ، وطمأنتهم إلى صحة التوجّه نحو استمرار العيش المشترك المطمئن الآمن ، لأن الوطن للجميع ، سابقا وحاليا ولاحقا وإلى الأبد ، وليس ثمة بديل عن ذلك ، والتجارب الإقليمية المحيطة أكبر دليل ..

لذا ، فإن الكثيرين من هؤلاء جميعا ـ الذين تبادلوا التهم والشتائم وأقذع الألفاظ أحيانا ، إلى حدّ إضفاء صبغة العداوة والخيانة والعمالة ـ سيجدون أنفسهم في وقت لاحق ، مرغمين على التخفيف من الألوان القاتمة والنشاذ من تلك الصبغة ، وكسر حدتها ، كي يعبّروا عن انصياعهم للمصلحة الوطنية والشعبية ، والدخول في بوابة تضميد الجراح واستعادة اللحمة والوئام اللذين يحتاجهما جميع المواطنين ..

وبعد أن كانت بلادنا مثالا في التعايش ، صرنا مضطرين لاستلهام تجارب الآخرين والتمثل بها ، حتى يدرك الجميع أنه :

 لن يكون الوطن حكرا لأحد .. ولن يكون الاستئثار من مصلحة أي أحد .. ولن يسود إلا الإيمان المطلق بمبدأ التعايش السلمي الآمن وبالمساواة التامة في الحقوق والواجبات ، واللجوء إلى الحوار الهادئ العقلاني ، لأنه في النتيجة ، طريق لا بد من عبوره ، فلماذا لا يتم اختصار زمن الوصول إليه ، وقطع مسافاته الطويلة بأقصر وقت ممكن ، وبأقل الخسائر ؟!

 

كما آآآآن الأوان لخوض تجربة سياسية مدنية ديمقراطية شفافة ، تفسح المجال للقوى السياسية ـ كل القوى السياسية ـ كي تعبّر عن وجودها الشرعي والقانوني ، وتمارس نشاطها عبر مؤسساتها ، في جوٍّ من التنافسية الوطنية السلمية ، تحت سقف الوطن ، فيكون لكل مجتهد نصيب ، وللكل حقوقهم التي يكفلها بالتساوي والتوازي " دستور جديد " وقوانين أخرى ، ويمارسون الديمقراطية عبر صناديق الاقتراع ، بدءا من رئاسة الجمهورية وحتى أصغر مجلس بلدي ..

 

فإذا كان يحلو للبعض أن يلقي التوصيفات والتسميات السياسية على عواهنها ، بما يوسّع الشرخ الوطني ، ويزيده عمقا وشرشرة ، فذلك لا يعجّل في بلوغ أي هدف من الأهداف ، ولن يكون في مصلحة الوطن بأي حال من الأحوال ..

 

وإذا كانت السلطة غير حريصة أو غير جادة في تحقيق الإصلاحات الدستورية والقانونية والسياسية بما فيها :

1 ـ محاربة الفساد ، ومحاسبة المفسدين والمسيئين والمستغلين والجشعين الذين أثروا على حساب المواطنين .

2 ـ استكمال إجراء إصلاحات حقيقية وتنفيذها بما يلبي المطالب المشروعة للمواطنين ..  

3 ـ انتهاج الديمقراطية الشفافة ، المؤدية إلى حرية الرأي والتعبير ، وحق التظاهر السلمي تحت سقف قانوني يكفل الحريات للجميع ، بما يساعد على تحقيق التداول السلمي للسلطة .

4 ـ اعتماد المبادئ الكفيلة بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، بعيدا عن أي انتماء ، وإيجاد شراكة حقيقية تفرزها صناديق الانتخابات لإيصال ممثلي الشعب إلى حقهم في ممارسة دور الرقابة التشريعية والتنفيذية والدستورية والقانونية ، والمساهمة في حكومة وحدة وطنية تقود المرحلة القادمة ..

5 ـ محاربة الرشوة والواسطة والمحسوبية والتسلط والاستزلام واستغلال المنصب والمتاجرة فيه بيعا وشراء ، وتحجيم ومحاسبة مراكز القوى ..

6 ـ تفعيل لجنة التحقيق القضائية لمحاسبة كل من ارتكب جريمة بحق المواطنين ، وحيثما كان موقعه ، بما يكفل تحقيق العدالة بين الجميع ، لتكون النموذج الذي يعطيهم حقوقهم ، ويكون دافعا لهم وعونا على تجاوز المحنة ..

7 ـ إن تحقيق ذلك لا يكون بضربة العصا السحرية ، ولا في ظل التكالب الدولي المتورط في الحصار والعقوبات واستمطار التدخل العسكري ، لكن ، لا بد من العمل المخلص والبناء رغم كل الظروف وقسوتها ، عبر الحواااااااااااااار مع جميع الأطياف ..

فإذا لم تتبنَّ الموالاة تلك الأسس وتنفذها مع غيرها من الإصلاحات التي أعلن عنها ، بما يحقق للشعب نقلة ديمقراطية مدنية سياسية ووطنية تنقذه من الأزمة ، فإنها تكون مساهمة في إطالة أمد الأزمة ، ولا يساعد على تجاوزها ..  

 

لكن ، إذا كانت " المعارضة " تعني :

1 ـ تهديد السلم الأهلي باستخدام السلا

المزيد


مبادرة وطنية هامة !!

يونيو 28th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 مبادرة وطنية هامة !!

 

 " سورية للجميع في ظل دولة ديمقراطية مدنية " ، تحت هذا الشعار التأمت شخصيات سورية مستقلة ومعارضة في لقاء لها عقد في دمشق في 27/06/2011 ..

وهي مبادرة وطنية وهامة ، تأتي في ظل ظروف استثنائية ، وتحمل كثيرا من القلق المشروع عن مستقبل الحياة السياسية في سورية ..

وقد أعلن عقب نهاية اللقاء عن بيان تضمن عددا من النقاط ، رآه المجتمعون مناسبا للخروج من الأزمة السورية الحالية ..

ونحن لن ندخل في الحديث عن تلك الشخصيات وتاريخها  ودورها وحجم تمثيلها وثقلها في الشارع السوري ، ولن نتطرق إلى موقف " المعارضة الخارجية " منها ، ولن نتسرع في الحكم على النوايا ، لكننا نسوق بعض الملاحظات التي تلفت الأنظار بشكل مباشر ، لتعطي دلائل ونتائج مختلفة ومتعددة :

 ـ دأبت المعارضة " الوطنية " طيلة السنوات الماضية على مهاجمة الإعلام الوطني ونعته بشتى النعوت والسلبيات التي أتفق معهم في كثير جدا منها .. وشاهد الملايين على شاشة الإخبارية السورية في نقل حي ومباشر ، كيف أعرَضَ " وجهاء القوم " عن ميكرفونات الشاشات الوطنية ، وساوى بعضهم بين القنوات الوطنية والإعلام الآخر ، واختار بعضهم الميل للشاشات الأجنبية ..

لا بأس ..

ـ تأخروا أكثر من ثلاث ساعات عن موعد الافتتاح .. ولهم العذر في قلة الخبرة ، وتنطعهم بذلك لأول مرة ..

وأيضا لا بأس ..

ـ منعوا من المشاركة مَن لا يحمل بطاقة دعوة .. معهم حق في هذه ..

ـ قلة نادرة منهم " تكلـّفَ " عناء ترديد النشيد الوطني العربي السوري مع الموسيقا ، فيما تشاغل آخرون ، وبدا وقوف البعض مجعلكا وبلا قابلية ، على أساس أن " هذه المظاهر غير ضرورية في أوقات الشدة " ..  

لا بأس أيضا ..

ـ بدت ـ أثناء الافتتاح ـ كاميرات التلفزة كـ " الأيتام على موائد اللئام " وسط التمنع والاختباء عنها ، وفي ظل انتشار عشرات كاميرات المشاركين " المبتهجين بحضور العرس " ..

أيضا لا بأس ..

ـ هم مجموعة غير متجانسين ، ولا يعبرون إلا عن أنفسهم ، " حسب تصريحاتهم وبيانهم النهائي " .. وهذا شأنهم ..

ـ ليلا ، قالت المذيعة رائدة وقاف على الشاشة السورية :

إن التلفزيون العربي السوري كان بصدد نقل وقائع الاجتماع على الهواء مباشرة ، إلا أن المنظمين " الوطنيين " رفضوا ذلك ، ومنعوا وجود أي وسيلة إعلامية داخل القاعة ..

ويبدو أن هذا جاء تمشيا مع ما ورد في بيانهم الختامي ، بأنهم يرفضون " التجييش الإعلامي " ..

المزيد


العثمانية الجديدة ـ تـُرْك فـَسِّيك

يونيو 12th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 

العثمانية الجديدة ـ تـُرْك فـَسِّيك

 

 ليس غريبا علينا الموقف الحكومي التركي المتصاعد تجاه الأحداث الجارية في سورية الآن ، لا لأن الموقف العربي عموما أشد وأكثر غرابة وإيلاما ، ولا لأن الموقف العالمي مرهون بمصالحه المرتبطة أساسا بالصهاينة ومشروعهم في المنطقة .. إنما لأننا اعتقدنا ـ في يوم من الأيام ـ أن للمستعمرين قلوبا أخرى غير التي وصفها المرحوم الشاعر أحمد شوقي :

وللمستعمرين وإن ألانوا     قلوبٌ كالحجارة لا ترقُّ

 

ولا يعتقدنّ أحد أنني أنتظر ليونة " استعمارية " تجاهنا ، فلقد اعتدنا النباح الأمريكي ، والعواء الغربي والصهيوني ، والفحيح العربي الأصيل ..

لكني أود أن أشير إلى أن تركيا الرسمية وليس الشعبية ، الحكومة الغيورة ، المتباكية على عصابات القتل والتمثيل والتآمر مع الخارج ، تنسى نفسها ، وتنسى أن بيتها من " زجاج هش " ، وهي التي قامت بملاحقة مسلحي وأعضاء حزب العمال الكردستاني " المحظور " ، حتى اجتاحت عمق الأراضي العراقية قبل الاحتلال الأمريكي للعراق وبعده ، وشنت عليهم عشرات الحملات العسكرية في سنين طويلة مضت ، وما تزال ، وبكل صنوف الأسلحة الجوية والبرية من أجل تدميرهم والقضاء عليهم .. وما يزال رئيس الحزب " عبد الله أوجلان " سجينا في تركيا ، ومحكوما عليه بالإعدام ..

فما هذا الاستشراف التركي الحكومي الآن ؟؟!!

لماذا لا تقبل تركيا مجرد الاعتراف بحزب العمال الكردستاني ، رغم وجود أكثر من 20 مليونا منهم في تركيا ؟؟ هل تقبل تركيا عصيانا مسلحا منهم ؟؟

أ لأن سوريا دعت " فقط " عددا من الأحزاب الكردية للحوار الوطني ، بعد انعقاد مؤتمر " المعارصة السورية " في تركيا ، أصيبت تركيا بالهستيريا ، وفقد " أردوغان " صوابَه ورشدَه ، وصار يلقي التهم والتهديدات ؟؟!! ..

وإلا ما معنى أن تحتضن تركيا ما سُمي " مؤتمر المعارصة السورية " ؟؟!!

ثم يتفاصح أردوغان ويقول : لم يعترض الأسد على ذلك .. وكأنه يلقي اللوم على الأسد بعدم اعتراضه ، وفسرها ضمنا وعلى خبث منه ربما : بموافقة الأسد ..

ثم يعلن صراحة ، بأنه لم يكن ليستجيب لاعتراض الأسد لو اعترض .. يقصد : لن يتراجع عن دعمه للمعارضة السورية سواء اعترض الأسد أم لم يعترض ..

ما هذا الهراء يا أيها الأردوغان ؟؟!!

ما هذه البجاجة يا أردوغان ؟؟!!

إذن ، لماذا تتعلل بأن الأسد لم يعترض ؟؟!!

هل يجب أن تقول لك سورية ما هي حقوقها عليك ؟؟!!

لماذا يحق لتركيا " العظمى " ما لا يحق لس

المزيد


نحن عبيدها ولا فخر ، وهم أسيادها ولها الفخر

مايو 25th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 نحن عبيدها ولا فخر ، وهم أسيادها ولها الفخر

 

 من الآخِر :  

 

كيف يأمَن عرب أمريكا على أنفسهم وأنظمتهم وشعوبهم من " حبيبتهم العظمى " بعدما رأوا إعراضها وجفاءها وتخليها الماجن الفاجر المستحق ، عن أحبائها وعملائها وعبيدها ، على الأقل منذ عهد شاهنشاه إيران إلى الآن ؟؟!!

ولن أسميهم .. لكنهم ليسوا أقل من ستة زعماء عرب ، حتى الآن .. فقط ..

بالمقابل ، للمرة المليون ، كرّر الزعيم الأوحد والوحيد " أبو حسين أوباما " ما تشدّق به كل أسلافه " الميامين الأطهار " حتى الذين رقصوا وضربوا بسيوفنا :

معلنا بكل صفاقة التاريخ الأمريكي ، تمسكه الحاسم والقوي والنهائي ، بأمن الصهاينة ومصالحهم وتفوقهم واحتلالهم واستيطانهم وعدوانيتهم ورغدهم ، وسيادتهم علينا ..

فيما تجاهل كل "الحقوق العربية والفلسطينية" ، ونصّب من نفسه " أنا ربكم الأعلى " وبدأ يبيض علينا كَـ " بَيض الحباري من طيز أبو الحن " .. (( اللي ما بيعرف هالمتل يسألني )) ..

يبيض علينا " أوباما الحبيب " ديمقراطياته وحرياته التي تشبهه جدا ، وتزيد فيه أناقة ورونقا والتماعااااااااا ..

 

ماذا بعد كل ذلك الافتراء والظلم والتجني " الذي نستحقه " مع الأسف الشديد ؟؟!!

أبَعدَ التي واللتيا ، وما فعله أسلافك المجرمون بنا أيها " الأوباما " جئت مرة أخرى ، تبيعنا بضاعتك الفاسدة الكاسدة مقابل دماء شعبنا ؟؟!!

قل لي برب تمثال حريتكم :

هل يعقل أنك أنت وبلادك العظمى وساستك تريدون في نفس الوقت :

مصالح الصهاينة ، ومصالح شعبنا العربي كله وعلى قدم المساواة ؟؟!!

قل لي : هل تريدون مصلحة الشعب العربي في سورية مثلا ، ولو أثر ذلك سلبا على مصالح الصهاينة ؟؟!!

قل لي : هل تريدون لنا المصلحة التي سبق أن أردتموها للشعب العربي في العراق مثلا ؟؟!!

قل لي : وهل الصهاينة أنفسهم ، رؤوفون رحيمون بالشعب العربي السوري حتى " يتكرّموا " بمساعدته على " نيل الحرية المبهمة " ولو على حساب مصالحهم ؟؟!!

 

أليس حريا بكم أن " تختشوا " أولا ، وأن تعطوا الحرية للشعوب والأراضي التي تستعمرونها وتحتلونها بقوة السلاح والعنجهية ثانيا ، قبل " أن تاكلوا هوا " و تتشدقوا بما تتشدقون به كذبا وزيفا وبهتانا ، ثالثا ؟؟!!

 

ولأن هناك من يدفعنا وينصحنا لنصدق أقاويلكم وأمانيكم لشعبنا " بالخير والحرية والتقدم " فالمطلوب أن ننبطح لكم فقط لا غير .. وأن نفك ترابطنا مع من يقف معنا لحماية أرضنا وسيادتنا أمام عدوانيتكم وفجوركم ..

بالله عليكم : ما هذه الخديعة والفِرية والحيونة والبَله والاستغباء ؟؟!!

 

اسمعوا أيها الناس ، وعوا :

إنهم لا يريدون منا أكثر من أن نعرّيَ ظهورَنا لهم ، وننحنيَ برفق وشوق ، ونمكـِّنهم من قفانا عن طيب خاطر ، ونسلـّك لهم الطريق بالمطرّيات اللازمة ، حرصا على راحتهم وانبساطهم ، كي يفعلوا بنا ما يفعله مثليوهم ببعضهم ، في مجتمعهم الحر الأبي ..

 

وبعد .. أليس واهمًا من يعتقد أن الصهاينة وأسيادَهم الأمريكان يريدون  للشعب العربي ، أيا ومهما يكن ، أيَّ تقدم أو أي إصلاح ..

أليست تلك ترهات جوفاء فاقعة لا تنطلي إلا على السّذج والرعاع والمُغرَّر بهم والمنساقين وراءَهم كالقطيع المفجوع الأعمى .. ولكل منهم حساباته في ذلك ..

 

ولو كانوا يريدون لنا ذلك فعلا ، لمَا قتلونا بالسلاح الأمريكي والأيدي الصهيونية حينا ، وبالسلاح الأمريكي والأوربي وبأيديهم القذرة أيضا ، أحيانا أخرى .

وها هم مستمرون بقتل الشعب العراقي والليبي والصومالي والسوداني واللبناني والفلسطيني والأفغاني والباكستاني بشكل أو بآخر ..

 

فإذا كان من صفات المؤمن : ألا يُلدغ من جحر مرتين ، فما هو مآلنا في حالة التصديق ، وفي حالة عدمه ؟؟!!

 

فيا نااااس " مجنون يحكي ، وعاااااااااااقل يسمع " ..

ما نسبة الخير والتقدم والحرية التي تريدها أمريكا لنا ؟؟ أيمكن أن تكون بحجم ربع أو خمس أو عشر أو حتى صفر بالمئة مما تريده للصهاينة ؟؟!!

أو : ما نسبة ما قدمته أمريكا لأحبائها العرب فرادى : حلفاء ومعتدلين ومجتمعين ، قياسا لما قدمته للكيان الصهيوني ؟؟

أو : هل يذكرني أحد بفعل واحد حميد " اقترفته " أمريكا بحق أي دولة عربية ، قياسا للدعم الذي تقدمه للصهاينة ؟؟

من كان حلفاء أمريكا في تدمير العراق ، ولصالح من فعلت ذلك ؟؟

من كان حلفاء أمريكا وظهيرا للصهاينة في الحرب على جنوب لبنان وتاليا على غزة ، ولصالح من ؟؟

ألم تحارب أمريكا في العراق وتدمره نيابة عن الصهاينة ؟!

ألم يغز الصهاينة جنوب لبنان وغزة " ردّا لجميل أمريكا في تدميرها العراق " ، وتسهيلا لسيادة مشروعها " الشرق الأوسخ الجديد " ؟؟!!

لقد رضينا بالهمّ ، ولم يرض الهمُّ بنا كرمى عيون الصهاينة " الكرام " ..

فما الذي بعد يقال ؟؟

المزيد


الكتاب الأسود الأمريكي

مايو 24th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 الكتاب الأسود الأمريكي

 

 يا سبحان الله ، كم مرّ على أرضنا وشعبنا مبعوثون ومُبتعَثون ووسطاء وسماسرة وعملاء وخونة وأجراء وجواسيس ؟! 

 وكلهم جاؤوا من أجل غانية كريهة نتنة لعوب ، وهم مستعدون أن يدمروا العالم بمن وما فيه من أجل غمزة من إصبع قدمها " الطهور " ..

ما هذا الوله ؟! ما سر هذا الهيام ؟

لله في خلقه شؤون !! ..

 

سأنقل لكم بعض ما كتب عن زيارة مستر " فيلتمان " ـ الغراب الناعق بالفتنة والخراب ـ مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ، مؤخرا إلى لبنان ..

فلقد تمخضت عنها رسائل " وديةٍ طرطشها " هنا وهناك ، كانت أشبه بقائمة " الأوامر " التي رفضها الأسد من " كولن باول " بعيد غزوهم الإجرامي للعراق عام 2003 ، رغم أنه صار بين سورية وأمريكا حدود شرقية مشتركة ..

 

منقووووووووووول :

عن جريدة الأخبار اللبنانية 21/05/2011 :

 

بحسب معلومات مصادر ، ليست بعيدة عن المناخ الأميركي ، فإن المطلوب من سورية تحقيق أشياء كثيرة ، نُقلت إليها مؤخرا ، ومنها :


1 ـ إجبار الرئيس بشار الأسد على الخضوع للمشروع الأميركي ، من خلال المبادرة إلى خطوات عملية تتضمن حل الحزب الحاكم ، والتخلص من كل الشخصيات التي قرر الغرب معاقبتهم ، والعمل على سحب قوات الجيش من الشارع ، والمسارعة إلى إرضاء الجمهور بخطوات إصلاحية في مجالي الأحزاب والإعلام.


2 ـ إطلاق عملية استدارة سياسية ، من خلال الدخول في مفاوضات مباشرة ومكثفة مع " إسرائيل " ، تنتهي سريعاً إلى توقيع اتفاقية سلام ضمن مدى زمني لا يتعدى الأشهر القليلة ، على أن يضمن الغرب إلزام " إسرائيل " التخلي عن الجولان ضمن شروط معينة ، وأن يكون الغرب قد أتاح للأسد حجة للتخلي عن تحالفه مع حزب الله وحماس ، في ما خصّ موضوع المقاومة ، وقطع هذا الشق من العلاقة مع إيران

المزيد


الصهيونية اليهودية ـ العدوان والعنصرية

مايو 19th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 

 الصهيونية اليهودية ـ العدوان والعنصرية

 

  يجب الاعتراف أولا ، بأن ثقافة الانغلاق والانعزال والتقوقع  التي مورست علينا ، وفرضت بأساليب شتى ، قد أتت أكلها وأثمرت أنواعا من الثمار الفاسدة التي باتت تنخر في عقول وأفكار كثير منا ..

وتلك سمة عامة شائعة ، تكاد تتجذر فينا نتيجة الانكسارات السياسية والثقافية التي عصفت بنا في مرحلة ما بعد الحرب الكونية الثانية ، رغم وجود ثقوب في ذلك الجدار الأسود ..

فقد مورست تلك الثقافة بشكل مقصود من قبل أصحاب الفكر الانعزالي والإقليمي المعادي للقومية العربية وأفكارها ، التي نشطت مع نشوء الأحزاب القومية وتياراتها ، والتي مهد لها كثير من المفكرين القوميين العرب ، فردّوا بذلك على محاولاتٍ متنوعةٍ لطمس الهوية والقومية العربية ..

كما مارستها بعض الأنظمة السياسية العربية في مراحلها المختلفة ، كاستجابةٍ للضغوط الخارجية حينا ، ولتيارات انعزالية حينا آخر ..

لقد صارت القومية تهمة وعارا يخجل البعض من " اتهامهم " بها ، أو توصيفهم بأنهم " من ذوي الفكر الوحدوي أو القومي " ..

فتبرأ ـ يوما ـ أحد الزعماء العرب منها ، وسمى نفسه : " ملك ملوك إفريقية " ..

 وسمعت وشاهدت رئيس دولة عربية شقيقة آخر ، يتحدث عن القومية العربية بأكثر من " التخلف والتسفيه والسطحية والاندثار " ، وكاد يتهمها بالعنصرية ، قبل أن يهزأ من القوميين " إن وجدوا " ، وسماهم : " القومجيين " ..

ويومها سألت ـ غيابيا طبعا ـ الرئيس المحترم :

لماذا تتمسك بقوميتك حتى النخاع ، وتستنكر وجود وتفاعل القومية العربية التي لولاها لكانت أحوال سيادتك بالذات مختلفة عما هي عليه الآن ؟؟ ..

" ونشرت يومها مقالا عن ذلك بعنوان : القومجيون ليسوا قوميين أساسا ..

ولا أريد أن أطلق توصيفا الآن على ذاك الموقف " الرئاسي " من القومية العربية ، لكن أقول :

إن الوقائع الكثيرة التي استفاد منها سيدنا الرئيس الذي نحترم ، ما كان بالإمكان حصوله عليها لو لم تكن القومية العربية حقيقة حية خالدة تتمتع بأعلى قدر من الإنسانية والسمو ..

إن وجود القومية العربية الحقيقي كفكر وسلوك وممارسة في قلوب وعقول الملايين المؤمنين والمتمسكين بها هي الضمانة الفعلية للوجود العربي الحقيقي ، وقد شكل سدا منيعا في وجه كل المحاولات التي تنال منها على أنها ـ في أبسط الأحوال ـ : أفكار " أكل الدهر عليها وشرب " ..

كما تصدى الفكر القومي لدعوات إقليمية تحت مسميات مختلفة ، استهدفت كيان القومية ، وعملت على التبرؤ منه بادعاءات لا تثبت أمام التقصي التاريخي الصحيح ، وذلك في عدد من الأقطار العربية ، وهي دعوات تحمل في طياتها بذور انكفائها ، كونها لا تقوم على الأسس الموضوعية التي تقوم عليها الفكرة والمشروع القوميين العربيين ، القائمين على تلاقي وتلاقح جميع الأفكار والرؤى القومية اللاعنصرية ، تحت سقف الحوار البناء والتعايش السلمي والأخوي ، بعيدا عن أي تعصب ، ومن أي نوع كان .. 

 

إن كل ما في الأمر ، أن الكثيرين يمارسون " قناعاتهم " مفصلة على أجساد غيرهم ..

وباستعارةٍ لما يقوله الأشقاء اللبنانيون :

" فإن جسم الآخرين لبِّيس ، وبيلبقلو " بينما ليس كذلك جسم الأمة العربية ..

لأنه : لا يمكن أن يتحول الصهاينة إلى دولة يهودية ، كأمر واقع ، إذا لم يمسخوا ويمسحوا القومية العربية من أي مكان توجد فيه ، وحتى من الأرحام …

وللوهلة الأولى ، قد يبدو هذا الكلام غير مقبول ، للتباعد بين الفكرتين : القومية والدينية ..

فالدعوة الصهيونية هي عنصرية المنشأ والمشروع والمنتهى ، وهي لا يمكن أن تقوم على الفكرة الدينية اليهودية إلا بمقدار ما تهدف إليه :

المزيد


صواعق الألغام الوطنية

مايو 18th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 صواعق الألغام الوطنية

 

 إن إصرار بعض وسائل الإعلام على النفي المطلق لوجود المسلحين ، تكذبه الوقائع العديدة التي حدثت على الأرض ، والتي أسفرت عن عدد كبير من الضحايا ، وما تزال .

ومثله التمسك بعدم وجود من يقوم بأعمال التخريب .. وكلاهما رأي أخرق ، لا يخدم حتى ما يسمونه " ثورة الشعب السوري " ، ولا يعززان الحق في المطالبة بالإصلاحات .. ولن يكسب مزيدا من الاستعطاف أو المؤازرة ..

فمن يخرب ويقتل ، لا يحق له المطالبة بالإصلاحات ..

لأن الإصلاح والتخريب نقيضان حتميان .

وإن أسوأ وأبشع أنواع الحوار ، هو الحوار المسلح ..

 

إن في ثنايا الوطن والشعب ما يكفي من الصواعق والألغام لنسفه وتفجيره ألف مرة ، إذا لم تتخذ إجراءات الحيطة والحذر والسلامة ، وبشكلها النموذجي والمثالي والضروري ..

وهذه الألغام تراكمت عبر تاريخنا الإسلامي والعربي ، والاحتلالات التي استوطنت بلادنا ..

المزيد


الكتابة على الحيطان

مايو 18th, 2011 كتبها y m نشر في , سياسة, مقهى البث المباشر

 الكتابة على الحيطان

 

 حين يكون الوطن للجميع ، لا يكون من حق أي أحد في الوطن أن يصادر حق أي أحد آخر ، في الحياة الحرة الكريمة تحت سقف هذا الوطن التعددي المتعايش ..

وحين يكون الوطن للجميع ، يجب على الجميع أن يحترموا حريته وسيادته واستقلاله وأمنه وأمانه وقدسية ترابه وطهر دماء أبنائه ..

لكن :

1 ـ كيف يكون الوطن للجميع ؟

2 ـ ومتى يكون الوطن للجميع ؟

3 ـ ولماذا يكون الوطن للجميع ؟

4 ـ وماذا إذا لم يكن الوطن للجميع ؟؟!!

5 ـ ولماذا يحاول البعض أن يثقبوا سقف الوطن ؟؟

6ـ أي : ما دمنا في مركب واحد ، فمن هو ذو المصلحة في إحداث ثقب في هذا المركب ؟؟

7 ـ من حق الشعب العربي في سورية أن يتطلع إلى مزيد من الحرية والانعتاق من أسر حالة قوانين استثنائية صادرت كثيرا من حريته وكرامته عبر قرابة نصف قرن ، حتى تحوّل الاستثناء إلى قاعدة راسخة تحكم السماء والأرض والماء والهواء ، وأسيء استخدام تلك الصلاحيات المطلقة من قبل " بشر " أعطاهم القانون تلك الصلاحيات ، مما ساهم في مزيد من الاحتقان الذي تراكم طيلة السنين ، فكان لا بد من الانفجار الذي لم يخل من تفجير مقصود ..

 

لماذا تصرف البعض على راحته وفي غاية " الريلاكس " وبأن الوطن لهم وحدهم ، ولا ينازعنهم أحد فيه ، " فنجهل فوق جهل الجاهلينا " ؟؟!!..

 

لقد قدم هؤلاء " للمعارصين " المشبوهين فرصة ثمينة لاقت آذانا صاغية : إنها التربص بالوطن من الداخل والخارج ..

فلم يكن صدفة بريئة تكاتف جميع هؤلاء مع بعض الدول الداعمة لها ، القريبة والبعيدة ، الصديقة والشقيقة ..

وحتى تكاتفوا وتعاضدوا وتعاونوا مع الأعداء الحقيقيين .. واستمدوا منهم دعما غير محدود ضمن منظومة توزيع الأدوار ..

المزيد


التالي